تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تسجيل الدخولإنشاء حساب
عودة إلى الأخبار

تحليل KIVIA

الاقتصاد الكليمحايد

تعتزم كوت ديفوار إنتاج أولى لتراتها من وقود الطيران المستدام، المقطر من محصول الكسافا بحلول 2029

نُشر في ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦3 دقيقة

أهم النقاط

  • ماذا لو كانت الطائرة القادمة التي تغادر أبيدجان تعمل جزئياً بإيثانول الكسافا؟
  • هذه الفكرة، التي كانت لتثير الابتسام قبل بضع سنوات، أصبحت الآن مدرجة ضمن ملف فني متكامل.
  • في 3 سبتمبر 2026، كشفت هيئة الطيران المدني الوطنية (ANAC) عن استنتاجات دراسة جدوى تجارية مخصصة لوقود الطيران المستدام (CAD، أو Sustainable Aviation Fuels – SAF بالإنجليزية)، وهي بدائل لوقود الكيروسين الأحفوري، تُنتج من الكتلة الحيوية أو النفايات، وتعمل على خفض البصمة الكربونية للرحلات الجوية.

ماذا لو كانت الطائرة القادمة التي تغادر أبيدجان تعمل جزئياً بإيثانول الكسافا؟ هذه الفكرة، التي كانت لتثير الابتسام قبل بضع سنوات، أصبحت الآن مدرجة ضمن ملف فني متكامل.

في 3 سبتمبر 2026، كشفت هيئة الطيران المدني الوطنية (ANAC) عن استنتاجات دراسة جدوى تجارية مخصصة لوقود الطيران المستدام (CAD، أو Sustainable Aviation Fuels – SAF بالإنجليزية)، وهي بدائل لوقود الكيروسين الأحفوري، تُنتج من الكتلة الحيوية أو النفايات، وتعمل على خفض البصمة الكربونية للرحلات الجوية. أول لتر متوقع بحلول 2028-2029.

أُجريت هذه الدراسة في إطار برنامج ACT-SAF التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي (OACI)، بدعم من فرنسا، وترسم خارطة طريق لأول إنتاج وطني بحلول أفق 2028-2029. وتتوجه الأنظار نحو الكسافا والإيثانول المستخرج منها، وهو مسار من شأنه تعزيز قيمة المخلفات الزراعية التي لا تحظى حالياً باستغلال كافٍ.

سوق مدعوم بنمو الحركة الجوية. يستند الحساب الاقتصادي إلى طلب مرشح للارتفاع الكبير.

فقد استقبل مطار أبيدجان 2,55 مليون مسافر في 2025، ويتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن الطلب العالمي على النقل الجوي قد يتضاعف لأكثر من الضعف بحلول 2050. ولإزالة الكربون من قطاع يصعب كهربيته، يوفر SAF رافعة فورية، مع فتح آفاق تسويقية جديدة للمنتجين الزراعيين.

شروط صارمة للنجاح. يتطلب نجاح المشروع عدة ضوابط.

يجب على القطاع أولاً تجنب أي تضارب مع الاستخدامات الغذائية والصناعية والطاقة للكتلة الحيوية، وعدم الإضرار بالغابات والأراضي الصالحة للزراعة. سيتعين عليها بعد ذلك الحصول على شهادة اعتماد للمواد الخام والوقود على حد سواء، وهو شرط أساسي لا غنى عنه للوصول إلى السوق الدولية.

كما يجب تنظيم عمليات جمع ونقل المخلفات الزراعية، حيث يعتمد انتظام الإمدادات على هذه الخدمات اللوجستية. أخيراً، يجب على البلاد وضع إطار تنظيمي ملائم وهيكل وطني للحوكمة.

وللبدء في المشروع، تحظى تقنية المعالجة المشتركة من قبل شركة تكرير النفط الإيفوارية (SIR) بتأييد الخبراء. وتتمثل هذه التقنية في حقن المواد الحيوية داخل الوحدات القائمة، مما يغني عن بناء مصفاة مخصصة ويقلل من تكاليف الدخول.

انظر أيضاً - كوت ديفوار: يمثل قطاع الكسافا قرابة 3% من PIB الوطني. وللتذكير، بلغ الإنتاج الإيفواري من الكسافا 8,4 مليون طن في 2024، بينما ساهم القطاع بنسبة 2,8% في PIB.

نُشر في 21/10/26 09:27. هيئة التحرير

الأسهم المذكورة في هذا المقال

لا يذكر هذا المقال أي شركة مدرجة في BRVM.

قراءة المصدر ↗تحليل تعليمي: KIVIA Finance

التحليل التعليمي من KIVIA

أنشئ حسابًا مجانيًا لقراءة التحليل الكامل: السياق والحقائق الرئيسية والمصطلحات وصلات المقال بالأسواق.


اقرأ أيضًا